٤٨٢٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله:{وساء لهم يوم القيامة حملا}، قال: ليس هي «وساءلهم» موصولة، ينبغي أن تقطع؛ فإنك إنّ وصلت لم يفهم، وليس بها خفاء؛ ساء لهم بها حملًا خالدين فيه، {وساء لهم يوم القيامة حملا} قال: حمل السوء، ويورد صاحبه النار. قال: وإنما هي: {وساء لهم} مقطوعة، {وساء} بعدها {لهم}(١). (١٠/ ٢٣٨)
٤٨٢٧٨ - قال يحيى بن سلّام:{وساء لهم} أي: وبئس لهم {يوم القيامة حملا} ما يحملون على ظهورهم مِن الوِزر، وهو قوله:{وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون}[الأنعام: ٣١](٢). (ز)
٤٨٢٧٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رجلًا أتاه، فقال: أرأيتَ قوله: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقا}، وأخرى:{عميا}[الإسراء: ٩٧]. قال: إنّ يوم القيامة فيه حالات؛ يكونون في حال زُرْقًا، وفي حال عُمْيًا (٣). (١٠/ ٢٣٨)
٤٨٢٨٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{ونحشر المجرمين} يعني: بعد الحساب، نسوق المشركين إلى النار {زرقا} قال: مُسْوَدَّة وجوههم كالِحة (٤). (ز)
٤٨٢٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين} يعني: المشركين إلى النار {يومئذ زرقا} زرق الأعين (٥). (ز)
٤٨٢٨٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يوم ينفخ في الصور} والصور: قَرْنٌ ينفُخ فيه صاحبُ الصور، فينطلق كل روحٍ إلى جسده، تجعل الأرواح كلها في الصور، فإذا نفخ فيه خرجت الأرواح مثل النحل، كل روح إلى جسده، {ونحشر المجرمين} يعني: المشركين، هذا حشر إلى النار، {يومئذ زرقا}(٦). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٧.