٧٠٥٤٤ - عن الحسن البصري -من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة- قال: الجِنُّ لا يموتون. قال قتادة: فقلت: {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ} الآية (١)[٥٩٨١]. (ز)
٧٠٥٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {أُولئِكَ} النَّفر الثلاثة {الَّذِينَ} ذكرهم عبد الرحمن {حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ} يقول: وجب عليهم العذاب {فِي أُمَمٍ} يعني: مع أمم {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ} من كفار {الجِنِّ والإنْسِ إنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ}(٢)[٥٩٨٢]. (ز)
٧٠٥٤٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قال: ... ثم أسلم بعدُ، فحسُن إسلامه [أي: عبد الرحمن بن أبي بكر]، فنزلتْ توبته في هذه الآية:{ولِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا}(٣). (١٣/ ٣٢٩)
[٥٩٨١] انتقد ابنُ عطية (٧/ ٦٢٣) قول الحسن مستندًا لظاهر الآية، والسنة، فقال: «قوله: {قد خلت من قبلهم من الجن والإنس} يقتضي أن الجن يموتون كما يموت البشر قرنًا بعد قرن، وقد جاء حديث يقتضي ذلك». [٥٩٨٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٦٢٣) أن قوله: {أولئك} ظاهر أنها إشارة إلى جنس يتضمنه قوله: {والذي قال}. وبنحوه قال ابنُ كثير (١٣/ ٢٠). ثم قال ابنُ عطية: «ويحتمل -إن كانت الآية في مُشار إليه- أن يكون قوله: {أولئك} بمعنى: صنف هذا المذكور وجنسهم {الذين حقّ عليهم القول} أي: قول الله تعالى».