فيهم، فبعث الله عليهم العذاب مِن قِبَل ذلك الوادي، فجعل هود يدعوهم، ويقول: إنّ العذاب قد أظلّكم. فيقولون: كذبتَ، {هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا}. فنزلت الريح، فنسفت الرّعاة، فجعلت تمرّ على الرجل بغنمه ورعاته حتى يعرفها، ثم يحلّق بهم في السماء حتى تقذفهم في البحر، ثم نسفت البيوت حتى جعلتهم كالرميم (١). (ز)
٧٠٥٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: قالوا لهود: {هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا} لأنّ المطر كان حُبِس عنهم، وكانت السحابة إذا جاءت مِن قِبَل ذلك الوادي مُطروا (٢). (ز)
٧٠٥٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قالوا:{هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا}، فقال نبيّهم: بل ريح فيها عذاب أليم (٣). (ز)
٧٠٦٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: ما أرسل الله على عاد مِن الرّيح إلا قدر خاتمي هذا (٤). (١٣/ ٣٤٠)
٧٠٦٠١ - عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق سفيان، عن أبي إسحاق- قال: لَمّا رأى قوم عاد العارض قالوا: {هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا}. قال الله:{بَلْ هُوَ ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ ألِيمٌ} فإن كانت الريح لتدفع الراعي وغنمه بين السماء والأرض، ثم تقلبها عليهم (٥). (ز)
٧٠٦٠٢ - عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق شعبة، عن أبي إسحاق- قال: كان هود جَلْدًا في قومه، فجاء سحاب مُكفَهرٌّ، فقالوا:{هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا}. فقال هود:{بَلْ هُوَ ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ ألِيمٌ}. فجعلتْ تُلقي الفسطاط، وتجيء بالرجل الغائب (٦). (١٣/ ٣٤٠)
٧٠٦٠٣ - عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق سليمان، عن أبي إسحاق- قال: لقد كانت الريح تحمل الظّعينة، فترفعها حتى تُرى كأنها جرادة (٧). (ز)
(١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/ ٣٩ - ٤٠ (٨٢). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٥٧ - ١٥٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٥٨ وزاد: فنزع خاتمه، والحاكم ٢/ ٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه سفيان الثورى ص ٢٧٧، ومن طريقه أبو الشيخ في العظمة ٤/ ١٣٠٧. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٥١، وابن جرير ٢١/ ١٥٧، وأخرجه إسحاق البستي ص ٣٤٩ بلفظه وسنده عن عمرو بن مرة، ولعله تصحيف. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٥٧.