٥٣٣٢٨ - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي سفيان- قال: كان عبد الله بن أُبَيٍّ يقول لجارية له: اذهبي، فابغينا شيئًا. وكانت كارهة؛ فأنزل الله:(ولا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلى البِغَآءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَياةِ الدُّنْيا ومِن يُكْرِهْهُنَّ فَإنَّ اللهَ مِن بَعْدِ إكْراهِهِنَّ لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). هكذا كان يقرأها (٢). (١١/ ٥١)
٥٣٣٢٩ - عن جابر -من طريق أبي سفيان-: أنّ جارية لعبد الله بن أُبَيٍّ يُقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يريدهما على الزِّنا، فشَكَتا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله:{ولا تكرهوا فتياتكم} الآية (٣). (١١/ ٥١)
٥٣٣٣٠ - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير- قال: كانت مسيكة لبعض الأنصار، فجاءت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إنّ سيِّدي يُكرهني على البِغاء. فنزلت:{ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}(٤). (١١/ ٥١)
٥٣٣٣١ - عن أنس، قال: كانت جاريةٌ لعبد الله بن أُبَيٍّ -يُقال لها: معاذة- يُكرهها
(١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٧. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٣٧٥ - ٣٧٦، ومسلم (٣٠٢٩/ ٢٦)، والبزار -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٨ - ، وابن جرير ١٧/ ٢٩٠ - ٢٩١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩١، والبيهقي ٨/ ٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه. قال النووي في شرح صحيح مسلم ١٨/ ١٦٣: «هكذا وقع في النسخ كلها: (لَهُنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). وهذا تفسير، ولم يُرِد به أنّ لفظة: (لَهُنَّ) مُنَزَّلة؛ فإنّه لم يقرأ بها أحد، وإنما هي تفسير وبيان يَرُدّان المغفرة والرحمة لَهُنَّ؛ لكونهن مكرهات، لا لمن أكرههن». (٣) أخرجه مسلم (٣٠٢٩/ ٢٧). (٤) أخرجه أبو داود (٢٣١١)، والنسائي في الكبرى (١١٣٦٥)، والحاكم ٢/ ٣٩٧، وابن جرير ١٧/ ٢٩٠ - ٢٩١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه».