٥٩٠١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أولم نمكن لهم حرما آمنا} قال: أو لم يكونوا آمنين في حرمهم؛ لا يُغزَوْن فيه، ولا يخافون، {يجبى إليه ثمرات كل شيء}(١). (١١/ ٤٩٥)
٥٩٠١٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أولم نمكن لهم حرما آمنا}، قال: آمَنّاكم به. قال: هي مكة، وهم قريش (٢). (ز)
{يُجْبَى إِلَيْهِ}
[قراءات]
٥٩٠١٦ - عن هارون، عن أبي عمرو [بن العلاء]: {يُجْبى إلَيْهِ}، والأعرج:«تُجْبى إلَيْهِ»(٣). (ز)
[تفسير الآية]
٥٩٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه} يُحْمَل إلى الحرم (٤). (ز)
{ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ}
٥٩٠١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله:{يجبى إليه ثمرات كل شيء}، قال: ثمرات الأرض (٥). (١١/ ٤٩٥)
٥٩٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ثمرات كل شيء}، يعني بكل شيء: مِن ألوان
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٢، وابن جرير ١٨/ ٢٨٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٥ من طريق أصبغ. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤. وهما متواترتان، فقرأ أبو جعفر، ونافع، ورويس: «تُجْبى إلَيْهِ» بالتاء، وقرأ بقية العشرة: {يُجْبى إلَيْهِ} بالياء. انظر: النشر ٢/ ٣٤٢، والإتحاف ص ٤٣٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥١. وهو في تفسير البغوي ٦/ ٢١٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.