٧٨٢٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم يا محمد: {أمْ لَكُمْ أيْمانٌ عَلَيْنا} يعني: ألكم عهود علينا {بالِغَةٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ} يقول: حَلفنا لكم على يمين، فهي لكم علينا بالغة لا تَنقطع إلى يوم القيامة؛ {إنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ} يعني: ما تَقضُون لأنفسكم في الآخرة من الخير (١). (ز)
٧٨٢٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{أيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ}، قال: عَهْدٌ علينا (٢). (ز)
{سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)}
٧٨٢٧٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ}، يقول: أيّهم بذلك كفيل (٣). (١٤/ ٦٤٢)
٧٨٢٧٥ - قال الحسن البصري:{زَعِيمٌ} الزعيم: الرسول هاهنا (٤). (ز)
٧٨٢٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{سَلْهُمْ أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ}، قال: أيّهم كفيل بهذا الأمر (٥).
(١٤/ ٦٤٢)
٧٨٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{سَلْهُمْ} يا محمد {أيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ} يقول: أيّهم بذلك كفيلٌ بأنّ لهم في الآخرة ما للمسلمين مِن الخير (٦). (ز)
٧٨٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{أمْ لَهُمْ} يقول: ألهم {شُرَكاءُ} يعني: شُهداء من غيرهم بالذي يقولون؛ {فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ} يعني: بشهدائهم، فيَشهدوا لهم بالذي
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٨. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٨٦. (٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٨.