٦٠٤٤٩ - عن يحيى بن أبي كثير، في قوله:{يحبرون}، قيل: يا رسول الله، ما الَحبْرُ؟ قال:«اللذَّة، والسماع»(١). (١١
/ -٥٨٨)
٦٠٤٥٠ - عن عبد الله بن عَبّاس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{يُحْبَرُونَ}، قال: يُكرَمون (٢). (١١/ ٥٨٨)
٦٠٤٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يُحْبَرُونَ}، قال: يُنَعَّمون (٣). (١١/ ٥٨٨)
٦٠٤٥٢ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ}، قال: في جَنَّة يُكرَمون (٤). (١١/ ٥٨٧)
٦٠٤٥٣ - عن الحسن البصري:{فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ} يفرحون (٥). (ز)
٦٠٤٥٤ - عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله:{فِي رَوْضَة}: يعني: بساتين الجنَّة (٦). (١١/ ٥٨٧)
٦٠٤٥٥ - قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ}: يُنَعَّمُون (٧). (ز)
٦٠٤٥٦ - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق الأوزاعي- {فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ}، قال: لذّة السماع في الجنَّة (٨)[٥٠٩٦]. (١١/ ٥٨٨)
[٥٠٩٦] اختلف في معنى: {يُحْبَرون} في هذه الآية على ثلاثة أقوال: الأول: يُكْرَمون. الثاني: ينعمون. الثالث: يتلذذون بالسماع والغناء. وقد ذكر ابنُ جرير (١٨/ ٤٧٠ - ٤٧١) أن معنى: {يُحْبَرون} أي: يُسَرُّون، ويُلَذَّذون بالسماع، وطيب العيش الهنيِّ، وأن معنى الحَبْرَة عند العرب: السرور والغبْطَة. ثم علَّق (١٨/ ٤٧٣) على هذه الأقوال بقوله: «وكل هذه الألفاظ التي ذكرنا عمن ذكرناها عنه تعود إلى معنى ما قلنا». وعلَّق ابنُ عطية (٧/ ١٤) على القول الثالث بقوله: «وهذا نوع من الحَبْرَة». وعلَّق ابنُ كثير (١١/ ١٧) على هذه الأقوال بقوله: «والحَبْرَة أعمُّ مِن هذا كلِّه».