٥٨٢٢١ - عن ابن أبي رواد، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لخديجة:«أما علمتِ أنّ الله قد زوَّجني معكِ في الجنة مريم بنت عمران، وكلثوم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟». قالت: وقد فعل الله ذلك، يا رسول الله؟ قال:«نعم». قالت: بالرَّفاء والبنين (١). (١١/ ٤٣٣)
٥٨٢٢٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالت} أم موسى {لأخته} يعني: أخت موسى لأبيه وأمه، واسمها: مريم (٢). (ز)
٥٨٢٢٣ - عن عبد الملك ابن جريج، قال: اسم أخت موسى: يواخيد، وأمه: يحانذُ (٣). (١١/ ٤٣٣)
٥٨٢٢٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {وقالت لأخته} قالت أم موسى لأخت موسى (٤). (ز)
{قُصِّيهِ}
٥٨٢٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق حسان أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير- في قوله:{وقالت لأخته قصيه}: أي: اتَّبعي أثَرَه (٥). (١١/ ٤٣٢)
٥٨٢٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير- في قوله:{وقالت لأخته قصيه}: أي: قُصِّي أثره، واطلبيه؛ هل تسمعين له ذِكْرًا؟ أحيٌّ ابني أو قد أكلته دوابُّ البحر وحيتانه؟ ونَسِيَت الذي كان اللهُ وعدها (٦). (ز)
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٤٥١ (١١٠٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣٢٠٦ (٧٣٦٩). قال الخركوشي في شرف المصطفى ٤/ ٢١٤: «مرسل، وإسناده ضعيف جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢١٨ (١٥٢٤٨): «رواه الطبراني منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف». (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٣٨. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٨٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٨، والحاكم ٢/ ٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن أبي حاتم في رواية أخرى بلفظ: انظريه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٧٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٨. وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه.