٦٢٣٦٦ - عن معاذ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّ رجلًا سأله، فقال: أيُّ المجاهدين أعظم أجرًا؟ قال:«أكثرهم لله ذِكرًا». قال: فأيُّ الصائمين أعظم أجرًا؟ قال:«أكثرهم لله ذِكرًا». ثم ذكر الصلاة، والزكاة، والحج، والصدقة، كل ذلك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«أكثرهم لله ذِكرًا». فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص، ذهب الذاكرون بكل خير. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أجل»(١). (١٢/ ٦٦)
٦٢٣٦٧ - عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمرَّ على جبل يُقال له: جُمدان (٢)، فقال:«سيروا، هذا جُمدان، سبق المُفَرِّدون». قالوا: وما المُفَرِّدون، يا رسول الله؟ قال:«الذاكرون الله كثيرًا، والذاكرات»(٣). (١٢/ ٦٦)
٦٢٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اذكروا الله ذِكرًا حتى يقول المنافقون: إنّكم تُراءون»(٤). (١٢/ ٦٨)
٦٢٣٦٩ - عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«أكثِروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون»(٥). (١٢/ ٦٧)
(١) أخرجه أحمد ٢٤/ ٣٨٠ - ٣٨١ (١٥٦١٤). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٤ (١٦٧٤٨): «وفيه زبان بن فائد، وهو ضعيف، وقد وُثّق، وكذلك ابن لهيعة، وبقية رجال أحمد ثقات». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/ ٣٨٣ (٦٠٦١): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف زبان بن فائد البصري، والراوي عنه». (٢) جُمدان: واد بين ثنية غزال وبين أمج، وأمج من أعراض المدينة. معجم البلدان ٢/ ١١٥. وفي معجم المعالم الجغرافية في السيرة ص ٣٢: «ويُعرف أمَج اليوم بخُليص» (٣) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٦٢ (٢٦٧٦) بنحوه. (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/ ١٦٩ (١٢٧٨٦)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٨٠ - ٨١. قال أبو نعيم: «غريب من حديث أبي الجوزاء، لم يوصله إلا سعيد عن الحسن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٦ (١٦٧٦٢): «رواه الطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ٩ (٥١٥): «ضعيف جدًّا». (٥) أخرجه أحمد ١٨/ ١٩٥ (١١٦٥٣)، ١٨/ ٢١٢ (١١٦٧٤)، وابن حبان ٣/ ٩٩ (٨١٧)، والحاكم ١/ ٦٧٧ (١٨٣٩)، والثعلبي ٨/ ٥١. قال الحاكم: «هذه صحيفة للمصريين، صحيحة الإسناد». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٤٤٧ (٦٢١): «رواه دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري، وأحمد بن حنبل يضعّف هذا الطريق». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٥ - ٧٦ (١٦٧٦١): «رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه درّاج، وقد ضعّفه جماعة، ووثّقه غير واحد، وبقيّة رجال أحد إسنادي أحمد ثقات». وقال المناوي في التيسير ١/ ٢٠١: «اقتصر ابنُ حجر على تحسينه». وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ٩ (٥١٧): «ضعيف». وقال في موضع آخر منه ١٤/ ١١٤٥ (٧٠٤٢): «منكر».