٦٢٩٢٢ - قال عبد الله بن عباس:{وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا} كان حظيًّا عند الله، لا يسأل الله شيئًا إلا أعطاه (١). (ز)
٦٢٩٢٣ - عن الحسن البصري، في قوله:{وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، قال: مستجاب الدعوة (٢). (١٢/ ١٥٣)
٦٢٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، يعني: مَكِينًا (٣). (ز)
٦٢٩٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، قال: والوجيه في كلام العرب: المُحَبُّ المقبول (٤). (ز)
٦٢٩٢٦ - عن سنان، عمَّن حدَّثه، في قوله:{وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا}، قال: ما سأل موسى ربَّه شيئًا قطُّ إلا أعطاه إياه، إلا النظر (٥). (١٢/ ١٥٣)
غغغ
٦٢٩٢٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ موسى بن عمران كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يُلْقِ ثوبه حتى يواري عورتَه في الماء»(٦). (١٢/ ١٥١)
٦٢٩٢٨ - عن عبدالله بن مسعود، قال: قَسَمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَسْمًا، فقال رجل: إن
(١) تفسير البغوي ٦/ ٣٧٨. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥١٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٩١. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وقوله: «إلا النظر»: يعني: النظر إلى الله - عز وجل -، كما في سورة الأعراف. (٦) أخرجه أحمد ٢١/ ٢٩٣ - ٢٩٤ (١٣٧٦٤). ضعّفه النووي في خلاصة الأحكام ١/ ٢٠٥ (٥١٧). وقال ابن رجب في تفسيره ٢/ ٩٤: «وعلي بن زيد، هو: ابن جدعان، متكلم فيه». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٦٩ (١٤٥٨): «رجاله موثقون، إلا أن علي بن زيد مختلف في الاحتجاج به».