رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ} إلى آخر السورة. ثم قال: ولم فعلتُ ذلك -يا محمد- بقومك، وهم يومئذ أهل عبادة أوثان؟! فقال:{لِإيلافِ قُرَيْشٍ} إلى آخر السورة، أي: لتراحمهم وتواصلهم ... (١). (١٥/ ٦٧٤)
٨٥٠٣٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنه سئل عن قوله:{لِإيلافِ قُرَيْشٍ}. فقرأ:{ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ} إلى آخر السورة، قال: هذا لإيلاف قريش؛ صنعتُ هذا بهم لألفةِ قريش؛ لئلا أُفرِّق أُلْفَتهم وجماعتهم، إنما جاء صاحب الفيل ليستبيد حريمهم فصنع الله بهم ذلك (٢). (١٥/ ٦٧٣)
٨٥٠٣٦ - قال سفيان بن عُيينة:{لِإيلافِ} لنعمتي على قريش (٣). (ز)
٨٥٠٣٧ - عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ويل امِّكم (٤)، يا قريش! {لِإيلافِ قُرَيْشٍ إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ والصَّيْفِ}» (٥). (١٥/ ٦٧١)
٨٥٠٣٨ - عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«{لِإيلافِ قُرَيْشٍ إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ والصَّيْفِ}، ويحَكم، يا قريش، اعبدوا ربّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»(٦). (١٥/ ٦٧٢)
٨٥٠٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{لِإيلافِ قُرَيْشٍ إيلافِهِمْ}، يقول: لزومهم (٧). (١٥/ ٦٧٣)
(١) عزاه السيوطي إلى الزُّبير بن بكار في الموفقيات. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٤٩. (٣) علقه البخاري في صحيحه ٤/ ١٨٩٩. (٤) كذا موصولة الهُمَزَة، وهي كلمة ذم تقولها العرب للمدح. فتح الباري ٥/ ٣٥٠، واللسان (ويل). (٥) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ٣١٨، والطبراني في الكبير ٢٤/ ١٧٧ (٤٤٧)، وابن جرير ٢٤/ ٦٤٧ بلفظ آخر مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٩٢ - . قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٤٣ (١١٥٢٠): «رواه أحمد والطبراني باختصار ... وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح، وشَهْر بن حَوْشَب، وقد وُثّقا، وفيهما ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات». (٦) أخرجه أحمد ٤٥/ ٥٨١ (٢٧٦٠٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٩٢ - . قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٤٣ (١١٥٢٠): «رواه أحمد والطبراني باختصار ... ، وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح، وشَهْر بن حَوْشَب، وقد وُثِّقا، وفيهما ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات». (٧) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٦٥٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٥٦ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.