٨٤٣١٤ - عن عطاء بن أبي رباح، أنه قيل له: إنّ قومًا قالوا: إنّ الصلاة والزكاة ليسا من الدين. فقال: أليس يقول الله: {وما أُمِرُوا إلّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}؟ فالصلاة والزكاة من الدين (٢). (١٥/ ٥٧٦)
٨٤٣١٥ - عن معقل، قال: قلتُ للزهري: يزعمون أنّ الصلاة والزكاة ليس مِن الإيمان. فقرأ:{وما أُمِرُوا إلّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}، ترى هذا من الإيمان أم لا؟ (٣). (١٥/ ٥٧٦)
٨٤٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاةَ} وأمرهم أن يقيموا الصلاة الخمس المكتوبة، ويؤتوا الزكاة المفروضة (٤). (ز)
{وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)}
٨٤٣١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}، قال: هو الدين الذي بعث الله به رسولَه وشرعَه لنفسه ورَضيه (٥). (١٥/ ٥٧٥)
٨٤٣١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ} المِلّة المستقيمة (٦). (ز)
٨٤٣١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}، يعني: المِلّة المستقيمة (٧). (ز)
٨٤٣٢٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ}، قال: القيِّم (٨). (١٥/ ٥٧٥)
٨٤٣٢١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
(١) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٨٨، والحاكم (ت: مصطفى عطا) ٢/ ٥٧٩ - ٥٨٠ (٣٩٦٤/ ١١٠١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وفيه: كان أبو وائل إذا سئل عن شيء من الإيمان قرأ: {لَمْ يَكُنِ} الآية. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٨٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٥٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٥٢ - . (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٨٠. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.