٢١٧٤٧ - وسعيد بن المسيب -من طريق قتادة- قالا: الأذنان من الرأس (٢). (ز)
٢١٧٤٨ - عن عامر الشعبي -من طريق الحكم، وحمّاد- قال في الأذنين: باطِنهما من الوجه، وظاهِرهما من الرأس (٣). (ز)
{وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ}
٢١٧٤٩ - عن جابر بن عبد الله -من طريق القاسم بن محمد- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه (٤). (٥/ ٢٠٣)
٢١٧٥٠ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله:{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم}، قال: ذلك الغسل الدَّلْك (٥).
(٥/ ٢٠٣)
٢١٧٥١ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: {فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إلى المَرافِقِ}، فيما يَغْسِل؟ قال: نعم، لا شَكَّ في ذلك (٦). (ز)
٢١٧٥٢ - قال مالك بن أنس -من طريق أشْهَب- وسُئِل عن قول الله:{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق}: أترى أن يُخْلِفَ المرفقين في الوضوء؟ قال: الذي أمر به أن يبلغ المرفقين، قال تبارك وتعالى:{فاغسلوا وجوهكم}، يذهب هذا يغسل خلفه. فقيل له: فإنما يغسل إلى المرفقين والكعبين لا يجاوزهما؟ فقال: لا أدري ما
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٧٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٧١. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٨٠. (٤) أخرجه الدارقطني ١/ ١٤٢ (٢٧٢)، والبيهقي في الكبرى ١/ ٩٣ (٢٥٦). وفيه القاسم بن محمد بن عقيل، قال الدارقطني: «ابن عقيل ليس بقوي». وقال ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف ١/ ١٤٧ (١٣٠): «هذا الحديث ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤٩: «ولكن القاسم هذا متروك الحديث، وجَدُّه ضعيف». وقال الزَّيْلَعِي في تخريج أحاديث الكشاف ١/ ٣٨٣: «وهو حديث ضعيف». وقال ابن الملقن في البدر المنير ١/ ٦٧٠: «وهو ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ١/ ٢٩٢: «إسناده ضعيف». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٢٤٣: «وإسناده ضعيف». وقال المباركفوري في مرعاة المفاتيح ٢/ ٩١: «إسناده ضعيف». وقال الزرقاني في شرحه للموطأ ١/ ١٢١: «بإسناد ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة ٥/ ٩٩ (٢٠٦٧). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٥ (٢)، و ١/ ٢٥ - ٢٦ (٧٨).