٧٧٩٢١ - عن عبد الله بن عباس قال: قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية:{هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ}»(١). (١٤/ ٦١٢)
٧٧٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اشتكى ضِرسه فليَضع أصبعه عليه، وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات:{وهُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ}[الأنعام: ٩٨]، {هُوَ الَّذِي أنْشَأَكُمْ وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبْصارَ والأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ} فإنه يَبْرأ بإذن الله تعالى»(٢). (١٤/ ٦١٢)
٧٧٩٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ} يعني: خَلَقكم في الأرض، {وإلَيْهِ} يعني: إلى الله {تُحْشَرُونَ} في الآخرة، فيَجزيكم بأعمالكم (٣). (ز)
٧٧٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ} لكفار مكة: {إنَّما العِلْمُ} يعني: عِلْم نزول العذاب بكم ببدر {عِنْدَ اللَّهِ} وليس بيدي، {وإنَّما أنا نَذِيرٌ} بالعذاب {مُبِينٌ}(٥). (ز)
(١) أخرجه البيهقي في الدعوات الكبير ٢/ ٢٥٦ (٦٠٨)، والخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٧٣ (٢٩٥٨)، من طريق سليمان بن ربيع، عن همام بن مسلم، عن مقاتل بن حيّان، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وقال البيهقي: «هذا إسناد فيه مَن هو مجهول لا يُعرف». (٢) عزاه السيوطي إلى الدارقطني في الأفراد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٣.