٥٢٤٠٣ - وكان شُريح [القاضي] يقول: لا تُقبَل شهادتُه (١). (١٠/ ٦٤٥)
٥٢٤٠٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، قال: كنت يومًا جالِسًا قريبًا مِن مكحول [الشامي]، فأتاني بعضُ إخواني، فسألني عن المحدود: هل تُقبل شهادتُه إذا تاب توبةً يعرف المسلمون توبته؟ فقلت: لا. قال: فكأنّه اسْتَخَفَّ بذلك لحداثتي، فقال لغيلان، وهو إلى جانب مكحول: يا غيلان، كيف تقول؟ وسأله عن ذلك، فقال غيلان: تُقبَل شهادته. قال: عبد الرحمن؟! فقلت لمكحول: يا أبا عبد الله، ألا تسمع ما يقول غيلان؟! فقال مكحول: لا تقبل شهادته. فقال غيلان: قال الله - عز وجل -: {الا الذين تابوا من بعد ذلك}. فقال مكحول: ويلك، يا غيلان، ما أراك تموت إلا مفتونًا، قال الله:{ولا تقبلوا لهم شهادة ابدًا}(٢). (ز)
٥٢٤٠٥ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق يونس بن يزيد- أنّه قال في قول الله:{والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة}: فمَن قَذَفَ حُرًّا وحُرَّة بالزِّنا، فلم يأت بأربعة شهداء يشهدون على ذلك؛ جُلِد الحدُّ، ولم تُقبل له شهادةٌ حتى يتوب (٣). (ز)
٥٢٤٠٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} ما دام حَيًّا (٤). (ز)
{وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤)}
٥٢٤٠٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {وأولئك هم الفاسقون}: العاصون فيما قالوه مِن الكذب (٥).
(١٠/ ٦٤٥)
٥٢٤٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وأولئك هم الفاسقون}، يعني: العاصين في مقالتهم (٦). (ز)
٥٢٤٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وأولئك هم الفاسقون}، قال: الكاذبون (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٣١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٣٠، وجاء عقبه: قال ابن جابر: وغيلان هذا الذي صلبه هشام. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٢٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٨٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٣١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٨٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٦٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٣١.