متبرجات بزينة}، يقول: لا تتبرجن بوضع الجلباب؛ أن يرى ما عليها من الزينة (١). (ز)
٥٤٠٤٧ - عن الحسن البصري =
٥٤٠٤٨ - وقتادة بن دعامة -من طريق خليد- قال في قوله: {غير متبرجات بزينة}: باديات عن النحر، ونحو ذلك (٢). (ز)
٥٤٠٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {غير متبرجات بزينة} لا تريد بوضع الجلباب أن تُرى زينتها، يعني: الحلي (٣). (ز)
٥٤٠٥٠ - عن مقاتل بن حيان، في قوله: {غير متبرجات بزينة}، يقول: ليس لها أن تضع الجلباب؛ لتريد بذلك أن تُظهِر قلائدها، وقرطها، وما عليها من الزينة (٤). (ز)
٥٤٠٥١ - قال يحيى بن سلّام: {فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة} غير متزينة ولا مُتَشَوِّفة، وأما التي قعدت من المحيض ولم تبلغ هذا الحدِّ فلا (٥). (ز)
{وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)}
٥٤٠٥٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله: {وأن يستعففن خير لهن}: يعني: وأن لا يضعن الجلباب مِن فوق الخمار عند غير ذي محرم خيرٌ لهنَّ مِن أن يضعنه (٦). (ز)
٥٤٠٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وأن يستعففن خير لهن}، قال: يلبسن جلابيبهن (٧). (١١/ ١١٢)
٥٤٠٥٤ - عن عاصم الأحول، قال: دخلتُ على حفصة بنت سيرين وقد ألقتْ عليها ثيابَها، فقلتُ: أليس يقول الله: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٢.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٨.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٢.
(٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٦١.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٢.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٦٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.