٥٣٤٧٦ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج:{كمشكاة} كوة غير نافذة (١)[٤٦٦٤]. (ز)
{فِيهَا مِصْبَاحٌ}
٥٣٤٧٧ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {فيها مصباح}: والمصباح: النور، وهو القرآن والإيمان الذي جُعِل في صدره (٢). (١١/ ٦١ - ٦٣)
٥٣٤٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال:{فيها مصباح}، وهو السِّراج يكون في الزجاجة، وهو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا، ثم سمّاها أنواعًا شتى (٣). (١١/ ٦٤)
٥٣٤٧٩ - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله:{كمشكاة فيها مصباح}، قال: المشكاة: جَوْف محمد - صلى الله عليه وسلم - ... والمصباح: النور الذي في قلبه (٤). (١١/ ٦٤)
٥٣٤٨٠ - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {فيها مصباح}: والمصباح:
[٤٦٦٤] للسلف في تفسير قوله: {كمشكاة} أقوال: الأول: كوة لا منفذ لها. الثاني: موضع الفتيلة من القنديل. الثالث: الحديد الذي به القنديل. الرابع: صدر المؤمن. وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/ ٣٠٧) وكذا ابنُ كثير (٦/ ٥٨ بتصرف) مستندًا إلى السياق القولَ الثاني، وقال ابنُ كثير: «قوله: {كمشكاة} قال ابن عباس، ومجاهد، ومحمد بن كعب، وغير واحد: هو موضع الفتيلة من القنديل. هذا هو المشهور، وهو الأولى؛ ولهذا قال بعده: {فيها مصباح}». ورجّح ابنُ عطية (٦/ ٣٨٧ بتصرف) القول الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «والمشكاة: الكوة في الحائط غير النافذة. قاله ابن جبير، وسعيد بن عياض، وجمهور المفسرين، وهي أجمع للضوء، والمِصْباحُ فيها أكثر إنارة من غيرها، فهذا أصح الأقوال».