٥٢٨٧١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله:{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا}: يعني: لا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس، {هو أزكى لكم} يعني: الرجوع خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، {والله بما تعملون عليم} يعني: بما يكون عليم (٣). (ز)(١١/ ١٣)
٥٢٨٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله:{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم}: لا تقعدوا على باب قوم مُتَغَيِّظًا أو مُتَغَمِّطًا (٤) مِن شيء، هو أزكى لكم (٥). (ز)
٥٢٨٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لا تقِفْ على باب قوم رَدُّوك عن بابهم؛ فإنّ للناس حاجات، ولهم أشغال (٦). (ز)
٥٢٨٧٤ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق سعيد بن عبد الله، عن شيخ- في قوله:{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا}، يقول: إن ردُّوك فارجع، ولا تدخل إلا بإذن (٧). (ز)
٥٢٨٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا} ولا تقعدوا ولا
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨ (١٤٣٥٥، ١٤٣٥٨، ١٤٣٦٠). (٤) كذا في مطبوعة المصدر، ولم يتبين لنا معناها، ولعلها مصحَّفة عن «مُتَمَقِّطًا» أي: مُتَغَيِّظًا. النهاية (مقط). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٩. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨.