٥٢٩١٦ - عن علي بن أبي طالب، قال: مَرَّ رجلٌ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طريق من طُرُقات المدينة، فنظر إلى امرأةٍ، ونظرت إليه، فوَسْوَس لهما الشيطان أنّه لم ينظر أحدُهما إلى الآخر إلا إعجابًا به، فبينا الرجل يمشي إلى جنب حائط -وهو ينظر إليها- إذ استقبله الحائط، فشَقَّ أنفه، فقال: واللهِ، لا أغسل الدم حتى آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعلمه أمري. فأتاه، فقصَّ عليه قصته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هذا عقوبة ذنبك». وأنزل الله:{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} الآية (١). (١١/ ١٧)
٥٢٩١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}، قال: مِن شهواتهم، مِمّا يكره الله (٢). (١١/ ١٧)
٥٢٩١٨ - عن عَبيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- قال: كلُّ ما عُصي الله به فهو كبيرة، وقد ذكر الطرفة، فقال تعالى:{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}(٣). (ز)
٥٢٩١٩ - عن عمرة -من طريق ابن سيرين- قال (٤): ما عُصِي الله به فهو كبيرة، وقد ذكر الطرفة، فقال:{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}(٥). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٥٥ بلفظ: يغضوا أبصارهم عمّا يكره الله، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٧٠ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٩٣ (٢٨٩). (٤) قال المحقق: «كذا، والظاهر: قالت». ويظهر لنا أنّ المفسر عَبيدة كما في الأثر السابق الذي أخرجه البيهقي من طريق عبد الرزاق، وكذا أورده ابن كثير في تفسيره (ت: سلامة) ٦/ ٤٢ بسند عبد الرزاق؛ فيكون: قال، وليس: قالت. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١٠/ ٤٦٠ (١٩٧٠٣).