٧٠٢٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{هَذا هُدىً} يقول: هذا القرآن بيان يهدي مِن الضَّلالة، {والَّذِينَ كَفَرُوا} مِن أهل مكة {بِآياتِ رَبِّهِمْ} يعني: القرآن {لَهُمْ عَذابٌ مِن رِجْزٍ ألِيمٌ} يقول: لهم عذاب من العذاب الوجيع في جهنم (١). (ز)
٧٠٢٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكّرهم النِّعَم، فقال:{اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ البَحْرَ لِتَجْرِيَ الفُلْكُ فِيهِ} يقول: لكي تجري السفنُ في البحر {بِأَمْرِهِ} يعني: بإذنه، {ولِتَبْتَغُوا} ما في البحر {مِن فَضْلِهِ} يعني: الرزق، {ولَعَلَّكُمْ} يعني: ولكي {تَشْكُرُونَ} اللهَ في هذه النِّعَم فتوحّدوه (٢). (ز)
٧٠٢٢٥ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق سفيان- في قوله:{وسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنهُ}، قال: الخلْق من خمسة: مِن نار، ونور، وظُلمة، وماء، وتراب (٣). (ز)
٧٠٢٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه لم يكن يفسّر أربع آيات: قوله: {وسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنهُ}، والرَّقيم، والغِسلين (٤). (١٣/ ٢٩٣)
٧٠٢٢٧ - عن عكرمة، قال: لم يفسّر ابن عباس هذه الآية إلا لندبة القارئ: {وسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنهُ}(٥). (١٣/ ٢٩٣)
٧٠٢٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٣٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٣٦ - ٨٣٧. (٣) أخرجه سفيان الثوري ص ٢٧٥. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٣٦ دون ذكر الرقيم والغسلين. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.