٧٠٣٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إلى كِتابِها}،
[٥٩٥١] اختُلف في المراد بقوله: {جاثية} على قولين: الأول: أي: على الركب. الثاني: متميزة. ورجَّح ابنُ كثير (١٢/ ٣٦٥) القول الأول دون الثاني الذي قاله عكرمة، فقال: «والأول أولى». ولم يذكر مستندًا. وساق حديث أبي هريرة مرفوعًا في حديث الصور: «فيتميز الناس وتجثو الأمم». وهي التي يقول الله: {وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها}. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا فيه جمع بين القولين، ولا منافاة».