فيقول: في مَن ذكرني في مقامٍ واحد، وخافني فيه أو رجاني أو دعاني دعوة واحدة خافني أو رجاني؛ فأخرجيه. قال: فيخرجون، فلا يبقى في النار أحد يعبأ الله به شيئًا، ثم يعظم أهلها بها، ثم يأمر بالنار، فتقبض عليهم، فلا يدخل فيها روح أبدًا، ولا يخرج منها غمٌّ أبدًا، {وقيل اليَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا}(١). (ز)
٧٠٣٦٠ - عن يزيد بن أبي مالك -من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي- قال: إنّ في جهنم لَآبارًا مَن أُلقي فيها ترَدّى سبعين عامًا قبل أن يبلغ القرار. ثم نزع بهذه الآية: فـ {اليَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا ومَأْواكُمُ النّارُ وما لَكُمْ مِن ناصِرِينَ}(٢). (ز)
٧٠٣٦٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَهُ الكِبْرِياءُ} يعني: العظمة، والسلطان، والقوة، والقدرة {فِي السَّماواتِ والأَرْضِ وهُوَ العَزِيزُ} في مُلكه، {الحَكِيمُ} في أمره الذي حكم (٥). (ز)
(١) أخرجه الثعلبي ٧/ ٣٣٠. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار ٦/ ٤١٠ (٤٩). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٤٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٤٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٤٢ - ٨٤٣.