٦٨٨٨١ - قال عبد الله بن عباس: يعني: أهل الكتاب (١). (ز)
٦٨٨٨٢ - عن كعب الأحبار، {وما تَفَرَّقُوا إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ}، قال: في الدنيا (٢). (١٣/ ١٣٨)
٦٨٨٨٣ - عن سعيد بن جُبير، {بَغْيًا بَيْنَهُمْ}، قال: كثرتْ أموالهم، فبغى بعضهم على بعض (٣). (١٣/ ١٣٧)
٦٨٨٨٤ - قال عطاء:{بَغْيًا بَيْنَهُمْ}، يعني: بغيًا بينهم على محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)
٦٨٨٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه تلا:{وما تَفَرَّقُوا إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ}، فقال: إيّاكم والفُرْقةَ؛ فإنها هَلَكة (٥). (ز)
٦٨٨٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما تَفَرَّقُوا إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ} يعني: البيان {بَغْيًا بَيْنَهُمْ}(٦). (ز)
٦٨٨٨٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ إلى أجَلٍ مُسَمًّى}، قال: يوم القيامة (٧). (ز)
٦٨٨٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ} ولولا كلمة الفصل التي سبقت من ربك في الآخرة -يا محمد- في تأخير العذاب عنهم {إلى أجَلٍ مُسَمًّى} يعني به: القيامة؛ {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} بين مَن آمن وبين مَن كفر، ولولا ذلك لَنَزل بهم العذاب في الدنيا حين كذّبوا واختلفوا (٨). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٨/ ٣٠٧، وتفسير البغوي ٧/ ١٨٧، وجاء عقبه: دليله ونظيره في سورة المنفكّين {إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ} [البينة: ٤]. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير البغوي ٧/ ١٨٧. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩٠، وابن جرير ٢٠/ ٤٨٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٦. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٨٤. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦٦.