٥٤٢٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا}، قال: يتسللون عن نبي الله، وعن كتابه، وعن ذِكْرِه (١). (١١/ ١٣٠)
٥٤٢٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا}، قال: كانوا إذا كانوا معه في جماعة لاذ بعضُهم ببعضهم حتى يتغيبوا عنه فلا يراهم (٢). (ز)
٥٤٢٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا}، قال: يلوذ بالشيء: يستتر به مِن النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣). (ز)
٥٤٢٥٩ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا}، قال: يتسللون مِن الصف في القتال. {لواذا} قال: فِرارًا (٤). (١١/ ١٣٠)
٥٤٢٦٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا}، قال: هؤلاء المنافقون الذين يرجعون بغير إذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: اللواذ: يلوذ عنه، ويروغ، ويذهب بغير إذن النبي - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٤٢٦١ - عن مكحول الشامي -من طريق يزيد بن مرثد- قال: مَن خرج في تَطَرُّفٍ (٦) أو طلبٍ بغير إذن رسول الله، وأبي بكر، وعمر؛ معصية، ويرون أنه مَن خرج بغير إذنٍ وجبت له النار (٧). (ز)
٥٤٢٦٢ - عن الوليد بن مسلم، عن أبي دحية مولى قريش، عن عمير بن هانئ، قال: مَن كفل للمسلمين بمصافة ... (٨) منها، وتسلل منها لواذًا دخل أو حَلَّ كرجل
(١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٦٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٦. (٣) أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٦٦٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٨٦. (٦) طَرَّفَ فلانٌ: إذا قاتل حول العسكر لأنه يحمل على طَرَفٍ منهم فيردُّهم إلى الجمهور، وتَطَرَّف عليهم: أغار. اللسان (طرف). (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٩٥. (٨) قال محقق المصدر: كلمتان لم أتمكن من قراءتهما.