فرفعه الله، فجعله فوقهم كأنّه ظُلَّة، فقال: لتأخُذُنَّ أمري، أو لأرمِيَنَّكُم به. فقالوا: نأخذه. وأمسكه الله عنهم (١). (٥/ ٩٤)
٢٠٨٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أبَوْا أن يسجدوا أمَرَ اللهُ الجبلَ أن يقع عليهم، فنظروا إليه وقد غَشِيَهم، فسقطوا سُجَّدًا على شِقٍّ، ونظروا بالشِّقِّ الآخر، فرحمهم الله، فكشفه عنهم، فقالوا: ما سجدةٌ أحبُّ إلى الله مِن سجدة كشف بها العذاب عنهم. فهم يسجدون كذلك، وذلك قول الله تعالى:{ورفعنا فوقهم الطور}(٢). (ز)
٢٠٨٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ورفعنا فوقهم الطور} يعني: الجبل فوق رءوسهم، رفعه جبريل - عليه السلام -، وكانوا في أصل الجبل، فرفع الطور فوق رءوسهم، {بميثاقهم} لأن يُقِرُّوا بما في التوراة (٣). (ز)
{وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا}
٢٠٨٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{ادخلوا الباب سجدا}، قال: من باب صغير (٤). (ز)
٢٠٨٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: باب الحِطَّة مِن باب إيلياء مِن بيت المقدس (٥). (ز)
٢٠٨٧٨ - وعن الضَّحّاك بن مُزاحِم =
٢٠٨٧٩ - وإسماعيل السُّدِّيّ، مثله (٦). (ز)
٢٠٨٨٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا}، قال: كُنّا نُحَدَّثُ: أنّه بابٌ مِن أبواب بيت المقدس (٧). (٥/ ٩٤)
٢٠٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا}، يعني: باب حِطَّة (٨). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٦. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٦. (٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٩، ٧/ ٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.