١٦١٩٤ - قال الضحاك بن مُزاحِم: به يُقامُ الحَجُّ، والجهادُ، وأعمالُ البِرِّ، وبه فِكاكُ الرِّقاب مِن النار (٢). (ز)
١٦١٩٥ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: الذي هو قوامُك بعد الله (٣). (ز)
١٦١٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله:{قياما}، قال: قِيامُ عَيْشِك (٤). (٤/ ٢٣٢)
١٦١٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: فإنّ المال هو قيام الناس؛ قوام معايشهم. يقول: كُن أنت قَيِّمَ أهلِك، ولا تُعْطِ امرأتَك وولدَك مالَك، فيكونوا هم الذين يَقُومُونَ عليك (٥). (ز)
١٦١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{التي جعل الله لكم قياما}، يعني: قوامًا لمعاشكم (٦). (ز)
١٦١٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أموالكم التي جعل الله لكم قياما}، قال: لا تُعْطِ السفيهَ مِن ولدك شيئًا هو لك قِيَمٌ مِن مالك، وارزقهم (٧). (ز)
{وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ}
١٦٢٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وارزُقُوهُم}، يقول: كُن أنت الذي تُنفِقُ عليهم في كِسْوَتهم ومُؤْنَتِهم (٨). (٤/ ٢٣٢)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٤. (٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٥٣، وتفسير البغوي ٢/ ١٦٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٩٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٤، وابن المنذر ٢/ ٥٦٣ - ٥٦٤ بلفظ: قيامك بعد الله. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٤٦، وابن جرير ٦/ ٣٩٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٩٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٩٩. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٦٤، وأخرجه ابن جرير ٦/ ٤٠٠، وابن المنذر ٢/ ٥٦٥ كلاهما من طريق ابن جريج مختصرًا.