٢٠٣٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج، عن عكرمة- أنّ ابن عمر لقيه، فسأله عن هذه الآية:{ومن يعمل من الصالحات}. قال: الفرائض (٢). (٥/ ٥٤)
٢٠٣٨٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}، قال: قد يعمل اليهوديُّ والنصرانيُّ والمشركُ الخيرَ فلا ينفعهم إلا ثوابه في الدنيا (٣). (٥/ ٥٤)
٢٠٣٨٣ - عن قتادة بن دِعامة، في قوله:{ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}، قال: إنّما يتقبل الله من العمل ما كان في الإيمان (٤). (٥/ ٥٥)
٢٠٣٨٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن}، قال: فأبى أن يقبل الإيمان إلا بالعمل الصالح، وأبى أن يقبل الإسلام إلا بالإحسان (٥). (٥/ ٥٤)
٢٠٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن} بتوحيد الله - عز وجل - (٦). (ز)
٢٠٣٨٦ - عن مجاهد بن جبر، قال: النقير: هي النُّكْتَة التي تكون في ظهر
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥٢٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٠٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٩.