٢٠٨٠٦ - عن مكحول الشامي -من طريق العلاء بن الحارث- قال: أربعٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ له: ... الشكر، والإيمان، والدعاء، والاستغفار؛ قال الله تعالى:{ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم}[النساء: ١٤٧]، وقال:{وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}[الأنفال: ٣٣]، وقال:{ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم}[الفرقان: ٧٧](٣). (ز)
٢٠٨٠٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} الآية، قال: إنّ الله لا يُعَذِّب شاكرًا، ولا مُؤْمِنًا (٤). (٥/ ٩٠)
٢٠٨٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم} نعمتَه، {وآمنتم} يعني: صدَّقتم، فإنه لا يعذب شاكرًا ولا مؤمنًا، {وكان الله شاكرا عليما} بهم (٥). (ز)
٢٠٨٠٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثوبان-: (إلّا مَن ظَلَمَ) بالفتح (٦). (ز)
٢٠٨١٠ - عن إسماعيل:{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم}، قال:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٧. (٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/ ١٨١ - ١٨٢، وابن عساكر في تاريخه ٦٠/ ٢٢٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٧. (٦) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ٥٥ (٥). وهي قراءة شاذَّة، تُروى أيضًا عن زيد بن أسلم، وعطاء بن السائب. ينظر: مختصر ابن خالويه ص ٣٦، والمحتسب ١/ ٢٠٣.