١٦٤٧٨ - عن الأعمش، في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ومَن يَأْكُلْ أمْوالَ اليَتامى ظُلْمًا فَإنَّما يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نارًا وسَوْفَ يَصْلى سَعِيرًا)(١). (ز)
[نزول الآية]
١٦٤٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله - عز وجل -: ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير}، قال: ذلك أنّ الله -جلَّ وعزَّ- لَمّا أنزل:{إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} الآية؛ كَرِه المسلمون أن يَضُمُّوا اليتامى إليهم، وتَحَرَّجوا أن يُخالِطُوهم في شيء، وسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه؛ فأنزل الله -جلَّ وعز-: {ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير} إلى قوله: {لأعنتكم}[البقرة: ٢٢٠]: لأحرجكم، وضَيَّق عليكم، ولكنَّه وسَّع ويَسَّر، فقال:{ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف}(٢). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (ت: محب الدين عبد السبحان) ١/ ٣١٢. وهي قراءة شاذة؛ لمخالفتها رسم المصاحف. (٢) أخرجه القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ ص ٢٣٨ (٤٣٧)، والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٥١ (١٣٠٢٠)، وابن جرير ٣/ ٧٠١ - ٧٠٢، وابن المنذر ٢/ ٥٨٦ (١٤٣٠) واللفظ له، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٩٦ (٢٠٩٠) مختصرًا. وإسناده حسن، وقد تقدم الكلام عليه. ينظر: مقدمة الموسوعة.