٢٠٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: إنّ عيسى - عليه السلام - استقبل رهطًا من اليهود، وقالوا: الفاجر بن الفاجرة، والفاعل بن الفاعلة. فقذفوه وأُمَّه، فلمّا سمع عيسى ذلك دَعا عليهم ... (٤). (ز)
٢٠٩٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{وقولهم على مريم بهتانا عظيما}، قال: رَمَوْها بالزِّنا (٥). (٥/ ٩٥)
٢٠٩٠٦ - وعن سعيد بن جبير =
٢٠٩٠٧ - ومحمد بن إسحاق، نحو ذلك (٦). (ز)
٢٠٩٠٨ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله:{وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما}، قال: هو قول مَن يقول منهم: إنّ أُمَّه جاءت به مِن غيرِ عمل صالح (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.وقد تقدمت آثارٌ أخرى مفصلة في معنى الطبع عند تفسير قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ} [البقرة: ٧]، وأحال إليها ابن جرير ٧/ ٦٤٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤١٩ - بلفظ: قلَّ مَن آمن مِن اليهود. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩. (٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٤٠٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٦٤٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩. (٧) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٢٩٦ - .