طاعة} للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين أمرهم بالجهاد، وذلك أنهم دخلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: مُرْنا بما شئت، فأمرُك طاعةٌ. فإذا خرجوا من عنده خالفوا، وقالوا غير الذي قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله - عز وجل -: {ويقولون طاعة}(١). (ز)
[تفسير الآية]
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}
١٩١٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{ويقولون طاعة} الآية، قال: هم أناس كانوا يقولون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: آمنّا بالله ورسوله. ليأمنوا على دمائهم وأموالهم، فإذا برزوا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {بيت طائفة منهم} يقول: خالفوهم إلى غير ما قالوا عنده، فعابهم الله، فقال:{بيت طائفة منهم غير الذي تقول} يقول: يُغَيِّرون ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢). (٤/ ٥٤٦)
١٩١٧٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ويقولون طاعة} قال: هؤلاء المنافقون الذين يقولون إذا حضروا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرهم بأمرٍ قالوا: طاعة. فإذا خرجوا غيَّرَتْ طائفةٌ منهم ما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، {والله يكتب ما يبيتون} يقول: ما يقولون (٣). (٤/ ٥٤٦)
١٩١٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ويقولون طاعة} للنبي - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)
١٩١٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{بيت طائفة منهم غير الذي تقول}، قال: غَيَّرَ أولئك ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (٥). (٤/ ٥٤٦)
١٩١٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {بيت طائفة منهم غير الذي تقول}، قال: يُغَيِّرون ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، {والله يكتب ما يبيتون}: يُغَيِّرون (٦). (٤/ ٥٤٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٩، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٢ - ١٠١٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٢ - ١٠١٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٤٩، وابن المنذر (٢٠٣٧).