٤٨٣٥٨ - قال عبد الله بن عباس: يعني: قال: لا إله إلا الله (١). (ز)
٤٨٣٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ورضي له قولا}، يعني: التوحيد (٢). (ز)
٤٨٣٦٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا} التوحيد ... كقوله:{يوم يقوم الروح} روح كل شيء في جسده، {والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا}[النبأ: ٣٨] التوحيد (٣). (ز)
٤٨٣٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يعلم ما بين أيديهم} يقول: يعلم ما بين أيديهم من أمر الساعة، {وما خلفهم} مِن أمر الدنيا (٤)[٤٣١٢]. (ز)
٤٨٣٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{يعلم} الله - عز وجل - {ما بين أيديهم وما خلفهم} يقول: ما كان قبل أن يخلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم (٥). (ز)
٤٨٣٦٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يعلم ما بين أيديهم} مِن أمر الآخرة، {وما خلفهم} مِن أمر الدنيا، أي: إذا صاروا في الآخرة (٦). (ز)
{وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (١١٠)}
٤٨٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا يحيطون به علما}، يعني: بالله - عز وجل - علمًا، هو أعظم من ذلك (٧)[٤٣١٣]. (ز)
[٤٣١٢] لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ١٧٠) في معنى: {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ} سوى قول قتادة. [٤٣١٣] ذكر ابنُ القيم (٢/ ١٨٨) قولين لمرجع الضمير في {به}: الأول: هو الله تعالى، أي: ولا يحيطون بالله علمًا. والثاني: هو ما بين أيديهم وما خلفهم. ووجَّه كلا القولين، فقال: «فعلى الأول: يرجع إلى العالم، وعلى الثاني: يرجع إلى المعلوم، وهذا القول يستلزم الأول مِن غير عكس؛ لأنهم إذا لم يحيطوا ببعض معلوماته المتعلقة بهم فأن لا يحيطوا علمًا به سبحانه أوْلى». ورجَّح ابنُ تيمية (٤/ ٣٣٨) -ولم يذكر مستندًا- أن الضمير عائد إلى {ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ}. ثم بيَّن استلزامه للقول الأول بنحو ما ذكر ابنُ القيم.