مثلها فهو:{لا نسألك رزقا} أن ترزق نفسَك، وهو أعْجَبُ إلَيَّ (١). (ز)
{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (١٣٢)}
٤٨٦٥٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {والعاقبة للتقوى}، قال: هي الجنة (٢). (١٠/ ٢٦٨)
٤٨٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والعاقبة للتقوى} يعني: عاقبة التقوى دار الجنة، لقوله - عز وجل -: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق ومآ أريد أن يطعمون}[الذاريات: ٥٦ - ٥٧]، إنما أريد منهم العبادة (٣). (ز)
٤٨٦٥٧ - قال يحيى بن سلّام:{نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}، أي: لأهل التقوى، والعاقبة: الجنة. كقوله:{والآخرة عند ربك للمتقين}[الزخرف: ٣٥](٤). (ز)
٤٨٦٥٨ - عن مَعْمَر، عن رجل من قريش، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على أهله بعضُ الضيقِ في الرِّزق أمرَ أهلَه بالصلاةِ، ثم قرأ هذه الآية:{وأمر أهلك بالصلاة} الآية (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٨٦٥٩ - عن عبد الله بن سلام، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلتْ بأهلِه شِدَّةٌ أو ضيقٌ أمرَهم بالصلاةِ، وتلا:{وأمر أهلك بالصلاة} الآية (٦). (١٠/ ٢٦٧)
٤٨٦٦٠ - عن ثابت، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أصابت أهلَه خَصاصَةٌ نادى أهلَه:«يا أهلاه، صلُّوا صلُّوا». =
٤٨٦٦١ - قال ثابت: وكانت الأنبياء إذا نزلَ بهم أمرٌ فَزِعوا إلى الصلاةِ (٧). (١٠/ ٢٦٦)
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٥. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٦. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ٤٩ (٤٧٤٤). (٦) أخرجه الطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٢ (٨٨٦)، والبيهقي في الشعب ٤/ ٥١٥ - ٥١٦ (٢٩١١)، والواحدي في الوسيط ٣/ ٢٢٨ (٦١٢). قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديثُ عن عبد الله بن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به معمر». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٦٧ (١١١٧٣): «رواه الطبرانيُّ في الأوسط، ورجاله ثقات». وقال السيوطي: «وأبو نعيم في الحلية، بسند صحيح». (٧) أخرجه أحمد في الزهد ص ١٢ (٤٩)، والبيهقي في الشعب ٤/ ٥١٨ (٢٩١٥)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٢٨ - .قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٢٨٠ (٢٧٦٠): «ضعيف».