٤٨٢٤٤ - عن قتادة: في حرف عبد الله بن مسعود: (وانظُرْ إلى إلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا لَّنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنَحْرِقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليَمِّ نَسْفًا)(١). (ز)
٤٨٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس أنه كان يقرأ:«لَنَحْرُقَنَّهُ» خفيفة. ويقول: إنّ الذهب والفضة لا يحرق بالنار، يُسْحَل بالمِبْرَد، ثم يُلْقى على النار فيصير رَمادًا (٢). (١٠/ ٢٣٧)
٤٨٢٤٦ - عن الحسن البصري -من طريق هارون، عن عمرو- «لَّنَحْرِقَنَّهُ». =
٤٨٢٤٧ - وعن [عبد الله] بن أبي إسحاق -من طريق هارون - {لَنُحَرِّقَنَّهُ}(٣). (ز)
٤٨٢٤٨ - عن قتادة بن دعامة، قال: في بعض القراءة: (لَّنَذْبَحَنَّهُ ثُمَّ لَنَحْرِقَنَّهُ) خفيفة. قال قتادة: وكان له لحم ودم (٤). (١٠/ ٢٣٧)
٤٨٢٤٩ - عن أبي نَهِيك الأزدي أنّه قرأ:«لَنَحْرِقَنَّهُ» بنصب النون، وخفض الراء، وخفَّفها (٥). (١٠/ ٢٣٧)
[تفسير الآية]
٤٨٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{لنحرقنه}، قال: بالنار (٦). (١٠/ ٢٣٧)
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٥٦. (لَّنَذْبَحَنَّهُ) زيادة هذه الكلمة في الآية قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٤/ ١٣٢، والبحر المحيط ٦/ ٢٥٧. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. و «لَنَحْرُقَنَّهُ» بفتح النون، وإسكان الحاء، وضم الراء مخففة قراءة متواترة، قرأ بها ابن وردان عن أبي جعفر، وكذلك قرأ ابن جماز إلا أنه كسر الراء «لَنَحْرِقَنَّهُ»، وقرأ بقية العشرة: {لَنُحَرِّقَنَّهُ} بضم النون، وفتح الحاء، وكسر الراء مشددة. انظر: النشر ٢/ ٣٢٢، والإتحاف ص ٣٨٨. (٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٧١. وعقَّب على قراءة الحسن بقوله: مِن أحرقت، وعلى قراءة ابن أبي إسحاق بقوله: مِن حرَّق. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.