٤٧٨٢٤ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{فما بال القرون الأولى}، يقول: فما حال القرون الأولى (١). (١٠/ ٢١٢)
٤٧٨٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{فما بال القرون الأولى} يقول: فما أعْمى القرونَ الأولى؟ فوَكَلَها نبيُّ الله موكَّلًا، فقال:{علمها عند ربي} الآية (٢). (ز)
٤٧٨٢٦ - قال قتادة بن دعامة:{قال فما بال القرون الأولى}، أي: أين أعمال القرون الأولى؟ (٣). (ز)
٤٧٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} فرعون: يا موسى، {فما بال القرون الأولى}. يقولُ مؤمن آل فرعون في «حم المؤمن»: {ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم}[غافر: ٣٠ - ٣١] في الهلاك. فلما سمع ذلك فرعونُ مِن المؤمن قال لموسى:{فما بال القرون الأولى}(٤). (ز)
٤٧٨٢٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قال فما بال القرون الأولى} دعاه موسى إلى الإيمان بالبعث، فقال له فرعون:{فما بال القرون الأولى} قد هلكت فلم تُبْعَث (٥)[٤٢٧٥]. (ز)
[٤٢٧٥] قال ابنُ عطية (٦/ ٩٩): «وقول فرعون: {فَما بالُ القُرُونِ الأُولى} يحتمل أن يريد محاجته بحسب ما تقدم من القول ومناقضته فيه، فليس يتجه على هذا أن يريد إلا: ما بال القرون الأولى لم تُبعث إليها، ولم يوجد أمرك عندها؟ فَرَدَّ موسى - عليه السلام - علم ذلك إلى الله تعالى. ويحتمل أن يريد فرعون قطع الكلام الأول، والرجوع إلى سؤال موسى عمَّن سلف من الناس روغانًا في الحجة وحَيْدَةً». وقال ابنُ كثير (٩/ ٣٤٤) في معنى الآية: «أصحُّ الأقوال في معنى ذلك: أنّ فرعون لَمّا أخبره موسى بأن ربه الذي أرسله هو الذي خلق ورزق وقدَّر فهدى؛ شرع يحتج بالقرون الأولى، أي: الذين لم يعبدوا الله، أي: فما بالهم إذا كان الأمر كما تقول، لم يعبدوا ربك بل عبدوا غيره؟».