٧٠٩٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ}، قال: هؤلاء المنافقون طبع الله على قلوبهم، فلا يفقهون ما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (١)[٦٠٢١]. (ز)
{فَأَوْلَى لَهُمْ (٢٠)}
٧٠٩٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{فَأَوْلى لَهُمْ} قال: هذه وعيد، ثم انقطع الكلام، فقال:{طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ}(٢). (١٣/ ٤٣٤)
٧٠٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فَأَوْلى لَهُمْ} فهذا وعيد (٣). (ز)
٧٠٩١٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {فَأَوْلى لَهُمْ}، قال: وعيد مِن الله لهم (٤). (١٣/ ٤٣٤)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٠٩١١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ} الآية، قال: كلّ سورة ذُكر فيها الجهاد فهي محكمة، وهي أشدّ القرآن على المنافقين (٥)[٦٠٢٢]. (١٣/ ٤٣٤)
[٦٠٢١] لم يذكر ابنُ جرير (٢١/ ٢١٠) غير قول ابن زيد. [٦٠٢٢] قال ابنُ جرير (٢١/ ٢١٠): «وقوله: {وذكر فيها القتال} يقول: وذُكر فيها الأمر بقتال المشركين». ثم ذكر قول قتادة، ولم يعلق عليه. وعلّق ابنُ عطية (٧/ ٦٥١) على قول قتادة، فقال: «وهذا أمر استقرأه قتادة مِن القرآن، وليس من تفسير هذه الآية في شيء».