٧٧٠٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجَمْعِ} يعني: جمْع أهل السموات وجمْع أهل الأرض {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن} يعني: أهل الهدى تَغبن أهل الضلالة، فلا غَبْن أعظم منه، فريق في الجنة وفريق في السعير، {ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ} أنّه واحد لا شريك له، {ويَعْمَلْ صالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ ويُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا} لا يموتون، {ذَلِكَ} الثواب الذي ذكر الله تعالى، هو {الفَوْزُ العَظِيمُ}(١). (ز)
٧٧٠٩٤ - عن عبد الله بن مسعود، في الآية، قال: هي المُصيبات تُصيب الرجل، فيَعلَم أنها من عند الله، فيُسلِّم لها ويرضى (٣). (١٤/ ٥١٦)
٧٧٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: يعني: يَهْدِ قلبه لليقين، فيَعلَم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (٤). (١٤/ ٥١٦)
٧٧٠٩٦ - عن عَلقمة بن قيس النَّخْعي -من طريق أبي ظَبْيان- في قوله:{ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}، قال: هو الرجل تُصيبه المُصيبة، فيَعلَم أنها من عند الله، فيُسلِّم الأمر لله، ويرضى بذلك (٥). (١٤/ ٥١٥)
٧٧٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ما أصابَ} ابنُ آدم {مِن مُصِيبَةٍ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} يعني: ومَن يُصدِّق بالله في المُصيبة، ويَعلَم أنّ المُصيبة
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٥٢. (٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٥، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/ ٣٤٢ - ، وابن جرير ٢٣/ ١٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٩٧٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.