٥٩٠٠٣ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: لم يسمع أحدٌ الوحيَ يُلْقى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو بكر الصديق، فإنّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده يُوحى إليه، فسمع:{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}(١). (ز)
٥٩٠٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: أنّ ناسًا من قريش قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن نتبعك يتخطفنا الناس. فأنزل الله:{وقالوا إن نتبع الهدى معك} الآية (٢). (١١/ ٤٩٤)
٥٩٠٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة-: أنّ الحارث بن عامر بن نوفل الذي قال: {إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}(٣). (١١/ ٤٩٤)
٥٩٠٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله:{إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}، قال: ذُكِر لنا: أنّ ناسًا من أهل مكة قالوا: إنّا نعلم أنّك رسول الله، وأنّ الذي تقول حقٌّ، ولكنّا لا نستطيع ترك أوطاننا. فأنزل الله هذه الآية (٤). (ز)
٥٩٠٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}، نزلت فى الحارث بن نوفل بن عبد مناف القرشي، وذلك أنّه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّا لَنعلم أنّ الذى تقول حقٌّ، ولكنّا يمنعنا أن نتبع الهدى معك مخافةَ أن يتخطفنا العرب من
(١) أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧/ ٢٥٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٥ (١٧٠٠٧)، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٣) أخرجه النسائي في الكبرى ١٠/ ٢١٠ (١١٣٢١)، من طريق عبد الله بن أبي مليكة، قال: قال عمرو بن شعيب، عن ابن عباس، ولم يسمعه منه. وابن جرير ١٨/ ٢٨٧، من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس به. وسنده ضعيف؛ لانقطاعه، كما بَيَّنَتْه روايةُ النسائي. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٥.