٥٩٠٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{من المحضرين}، قال: أهلُ النارِ أُحضِروها (٢). (١١/ ٤٩٧)
٥٩٠٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق الأشهب- في قوله:{كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين}، قال: بئس المتاع متاع انقطع بصاحبه إلى النار (٣). (ز)
٥٩٠٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثم هو يوم القيامة من المحضرين}، قال: مِن المحضرين في عذاب الله (٤). (١١/ ٤٩٦)
٥٩٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ثم هو يوم القيامة من المحضرين} النار، يعني: أبا جهل ابن هشام -لعنه الله-، ليسا بسواء. نظيرها في الأنعام (٥). (ز)
٥٩٠٦٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين} في النار، أي: أنهما لا يستويان؛ لايستوي من يدخل الجنة، ومن يدخل النار (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٩٠٦٦ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله - عز وجل -: يا ابن آدم، مرِضتُ فلم تعدني. فيقول: يا رب، كيف أعودك وأنت ربُّ العالمين؟ فيقول: أما
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٩٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٩٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٢. لعله يشير إلى قوله تعالى: {أوَمَن كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ وجَعَلْنا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنها كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: ١٢٢]. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٤.