١٨٤١٢ - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى، قال: كُنّا عند عمر بن الخطاب، فأتاه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّا نمكث الشهرَ والشهرين لا نجد الماء. فقال عمر: أمّا أنا فلو لم أجد الماءَ لم أكن لأصلي حتى أجد الماء. قال عمار بن ياسر: أتذكر يا أمير المؤمنين حيثُ كُنّا بمكان كذا وكذا، ونحن نرعى الإبل، فتعلم أنّا أجنبنا؟ قال: نعم. فأمّا أنا فتمرَّغْتُ في التراب، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«إن كان الصعيدُ لَكافِيكَ». وضرب بكفيه الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه؟ فقال: اتقِّ اللهَ، يا عمّارُ. فقال: يا أمير المؤمنين، إن شئتَ لم أذكره. فقال: لا، ولكن نُوَلِّيك مِن ذلك ما تولَّيْتَ (١). (ز)
١٨٤١٣ - عن شَقِيق، قال: كنتُ مع عبد الله بن مسعود وأبي موسى الأشعري، فقال
(١) أخرجه أحمد ٣١/ ١٧٥ (١٨٨٨٢)، وأبو داود ١/ ٢٢٨ (٣٢٢)، والنسائي ١/ ١٦٨ (٣١٦)، وابن جرير ٧/ ٩٣ من طرقٍ عن ذرٍّ المرهبي، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. وأصله في صحيح مسلم ١/ ٢٨٠ (٣٦٨) بنحوه، وفي صحيح البخاري ١/ ٩٢ (٣٣٨) مختصرًا من حديث عبد الرحمن بن أبزى.