٢١٠٢٤ - عن عكرمة، قال: لما أتى عثمان بن عفان بالمصحف رأى فيه شيئًا مِن لحن، فقال: لو كان المُمْلِي من هُذَيْل والكاتب مِن ثَقِيف لم يوجد فيه هذا (١). (٥/ ١٢٩)
٢١٠٢٥ - عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي، قال: لَمّا فَرَغَ مِن المصحف أتى به عثمان بن عفان، فنظر فيه، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى شيئًا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها (٢). (٥/ ١٢٩)
٢١٠٢٦ - عن ابن عون -من طريق أرطاة- قال: ربما اختلف الناس في الأمرين، وكلاهما حق (٣). (٥/ ١٣٠)
٢١٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه:{والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة} يعني: المعطون الزكاة، {والمؤمنون بالله واليوم الآخر} أنّه واحد لا شريك له، والبعث الذي فيه جزاء الأعمال، {أولئك سنؤتيهم أجرا} يعني: جزاء {عظيما}(٤). (ز)
٢١٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: قال سُكَين وعدي بن زيد: يا محمد، ما نعلم اللهَ أنزل على بشر مِن شيء بعد موسى. فأنزل الله في ذلك:{إنا أوحينا إليك} إلى آخر الآيات (٥). (٥/ ١٣٠)
(١) أخرجه ابن أبي داود ص ٣٣. (٢) أخرجه ابن أبي داود ص ٣٢. وقال: هذا عندي يعني: بِلُغَتِها فينا، وإلا فلو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعًا لما استجاز أن يبعث إلى قوم يقرءونه. (٣) أخرجه ابن أبي داود ص ٣٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٢٢. (٥) أخرجه ابن إسحاق -كما في السيرة لابن هشام ١/ ٥٦٢ - ، ومن طريقه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٣٥، وابن جرير ٧/ ٦٨٦ واللفظ له، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.