١٩١٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله:{لمن اتقى}، يقول: اتَّقى معاصي الله (١). (ز)
١٩١٠٥ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- أمّا قوله:{لمن اتقى} يقول: لمن اتقى فيما بقي (٢). (ز)
١٩١٠٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والآخرة خير} من الدنيا، يعني: الجنة أفضل من الدنيا {لمن اتقى ولا تظلمون} من أعمالكم الحسنة {فتيلا}، يعني: الأبيض الذي يكون في وسط النواة حتى يُجازَوْا بها (٣). (ز)
١٩١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال عبد الله بن أُبي -لما قُتِلَت الأنصار يوم أحد- قال: لو أطاعونا ما قتلوا. فنزلت:{أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة}، يعني: القصور (٤). (ز)
١٩١٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وإن تصبهم حسنة} الآية، قال: إن هذه الآيات نزلت في شأن الحرب (٥). (٤/ ٥٣٤)
[تفسير الآية]
{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ}
١٩١٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{أينما تكونوا}، قال:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٠٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٩ - ٣٩٠.وتقدمت الآثار في معنى الفتيل عند تفسير قوله تعالى: {بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشاءُ ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء: ٤٩]. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٠ - ٣٩١. (٥) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٣٩ - ٢٤٠.