٢٠٦٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{أيبتغون عندهم العزة} يقول: أيبتغي المنافقون عند اليهود المَنَعَة، {فإن العزة لله جميعا} يقول: جميع مَن يَتَعَزَّز فإنّما هو بإذن الله (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٠٦٨٧ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله يقول كُلَّ يوم: أنا ربُّكم العزيز، فمَن أراد عِزَّ الدارين فلْيُطِعِ العزيزَ»(٢). (٥/ ٧٨)
٢٠٦٨٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: يجتمع الناسُ في صعيدٍ واحدٍ، في أرض بيضاء، كأنّها سَبِيكةٌ فِضِّيَّةٌ، ثُمَّ أول ما يُقْضى فيه مِن خصومات الناسِ الدماءُ، فيُؤْتى بالقاتل والمقتول، فيُوقَفان بين يَدَيِ الرحمن، فيُقال له: لِمَ قتلتَه؟ فإن قَتَلَهُ لله قال: قَتَلْتُه لتكون العِزَّةُ لله. قال: فيُقال: فإنها لله. وإن كان قَتَلَه لخلق مِن خلق الله يقول: قتلتُه لتكون العِزَّةُ لفلان. فيُقال: فإنّها ليست له، فيقتله يومئذٍ كُلُّ خلقٍ لله قتلته ظالِمًا، غير أنه يذاق الموت عدة الأيام التي أذاقها الآخرَ في الدنيا (٣). (ز)
٢٠٦٨٩ - عن الأعمش: أنّ عبد الله بن مسعود قرأ: (وقَدْ أُنزِلَ عَلَيْكُمْ فِي
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٥. (٢) أخرجه الخطيب في تاريخه ٦/ ٥٦٩ (١٩٣٦)، ٩/ ٤١ (٢٦٨٨)، وابن عساكر في تاريخه ١٢/ ٧. قال ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١١٩: «هذا حديث لا يَصِحُّ». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ٢٧: «لا يصِحُّ». وقال الكناني في تنزيه الشريعة ١/ ١٣٨: «ولا يَصِحُّ». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٤٤٤ (٨): «وفي إسناده: داود بن عفان بن حبيب النيسابوري، كان يضع الحديث على أنس». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٥٦١ (٥٧٥٢): «موضوع». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٥ تحت تفسير قوله تعالى: {ونَمْنَعْكُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ} بعد الآية التالية.