١٥٢٢٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله:{فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}، قال:{فإذا عزمت} أي: على أمرٍ جاءك مِنِّي، أو أمرٍ مِن دينك في جهاد عدوِّك، لا يُصلِحُك ولا يُصْلِحُهم إلا ذلك؛ فامضِ على ما أمرت به على خِلاف مَن خالفك، وموافقةِ مَن وافقك {فتوكل على الله} أي: ارضَ به من العباد، {إن الله يحب المتوكلين}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٥٢٢٤ - عن علي بن أبي طالب، قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزم. فقال:«مُشاورةُ أهلِ الرَّأْيِ، ثُمَّ اتِّباعُهم»(٣). (٤/ ٩٠)
١٥٢٢٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما خاب مَن استخار، ولا ندم مَن استشار، ولا عالَ مَن اقْتَصَدَ»(٤). (٤/ ٨٨)
١٥٢٢٦ - عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر وعمر:«لو اجتمعتُما في مشورةٍ ما خالفتُكما»(٥). (٤/ ٨٨)
١٥٢٢٧ - عن أبي هريرة -من طريق ابن شهاب- قال: ما رأيتُ أحدًا مِن الناس أكثرَ مشورةً لأصحابه مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٦). (٤/ ٨٩)
١٥٢٢٨ - عن ابن عمرو، قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٩ - ٣١٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٩١، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٢، وابن المنذر ٢/ ٢٦٩ من طريق إبراهيم بن سعد. (٣) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٢/ ١٥٠ - . قال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٤٤٦: «وما أراه يصح». (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٦/ ٣٦٥ (٦٦٢٧)، وابن عساكر في تاريخه ٥٤/ ٣ (٦٥٥٧). قال الطبراني: «لم يرو هذين الحديثين عن الحسن إلا عبد القدوس بن حبيب، تفرَّد بهما ولده عنه». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٩٦ (١٣١٥٧): «رواه الطبراني في الأوسط والصغير، من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، وكلاهما ضعيف جِدًّا». وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ٧٨ (٦١١): «موضوع». (٥) أخرجه أحمد ٢٩/ ٥١٧ - ٥١٨ (١٧٩٩٤). قال الهيثمي في المجمع ٩/ ٥٣ (١٤٣٥٥): «رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أنّ ابن غنم لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٥٩ (١٠٠٨): «ضعيف». (٦) أخرجه أحمد ٣١/ ٢٤٣ - ٢٤٤ (١٨٩٢٨)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠١ (٤٤١٣). وعلَّقه الترمذي ٣/ ٥٠٩ - ٥١٠ (١٨١١) بصيغة التمريض. قال الحافظ ابن حجر في الفتح ١٣/ ٣٤٠: «رجاله ثقات، إلا أنّه مُنقطِع».