٢٢٩٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} فإنهم دخلوا وهم يتكلَّمون بالحقِّ، وتُسِرُّ قلوبُهم الكفر، فقال:{دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به}(١). (٥/ ٣٧٠)
٢٢٩٤٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وإذا جاءوكم قالوا آمنا} الآية، قال: أناسٌ من اليهود كانوا يدخُلون على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيُخبِرُونَه أنهم مؤمنون راضُون بالذي جاء به، وهم متمسِّكونَ بضلالتهم والكفر، فكانوا يدخُلون بذلك، ويخرُجون به مِن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). (٥/ ٣٧٠)
٢٢٩٤٥ - عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جريج- {وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به}، أي: إنه من عندهم (٣). (ز)
٢٢٩٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: هؤلاء ناسٌ من المنافقين كانوا يهود، يقول: دخَلوا كفارًا، وخرَجوا كفارًا (٤). (٥/ ٣٧١)
٢٢٩٤٧ - قال محمد بن السائب الكلبي:{وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} هؤلاء منافقو أهل الكتاب، كانوا إذا دخلوا على رسول الله قالوا:
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٤٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٦٥ (٦٥٦٥). (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٤٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٦٥ (٦٥٦٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٤٨. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٤٧.