٢٢٥٧٧ - عن البراء بن عازب، قال: مُرَّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيهوديٍّ مُحَمَّمٍّ قد جُلِد، فسألهم:«ما شأنُ هذا؟». قالوا: زَنى. فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليهود:«ما تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟». قالوا: نجِدُ حدَّه التَّحمِيمَ والجَلْد. فسألهم:«أيُّكم أعلم؟». فورَّكوا (٦) ذلك إلى رجل منهم، قالوا: فلان. فأرْسَل إليه، فسأله، قال: نجدُ التَّحْمِيم والجلْدَ. فناشَده رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟».
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٤٦ - ٤٤٧. (٢) أخرجه سعيد بن منصور (٧٤٧ - تفسير)، والبيهقي ٨/ ٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٣٧ (٦٣٩٣). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٧٨. (٦) قال في النهاية: (ورك): ورَّكتُ في الوادي، إذا عَدَلْتَ فيه وذهبتَ. وجاء هذا اللفظ في إحدى نسخ الدر المنثور: «فردوا» كما ذكر محققوه.