٢١٤٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{والنَّطِيحَةُ}، يعني: الشاة تنطح صاحبتها فتموت (١)[١٩٥١]. (ز)
{وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ}
٢١٤٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وما أكل السبع}، يقول: ما أخذ السبع (٢). (٥/ ١٧٥)
٢١٤٢٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وما أكل السبع}، قال: ما أخذ السبع (٣). (ز)
٢١٤٣٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وما أكل السبع}، قال: كان أهل الجاهلية إذا قتل السَّبُع شيئًا من هذا، أو أكل منه؛ أكلوا ما بقي (٤). (ز)
٢١٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{وما أكَلَ السَّبُعُ} من الأنعام والصيد، يعني: فريسة السبُع (٥)[١٩٥٢]. (ز)
[١٩٥١] ذَهَبَ ابنُ جرير (٨/ ٥٩ - ٦٠)، وابنُ عطية (٣/ ٩٧)، وابنُ كثير (٣/ ٢٢) إلى أنّ {النَّطِيحَة} (فَعِيلَة) بمعنى (مَفْعُولَة)، أي: مَنطُوحَة، وهي الشاة التي ماتت بسبب نَطْحِ غيرِها لها، استنادًا إلى لغة العرب، وقول أهل التأويل والقراءات. قال ابنُ جرير: «يعني بقوله: {النطيحة}: الشاة التي تنطحها أخرى، فتموت من النِّطاحِ بغير تَذْكِيةٍ، فحرَّم الله -جَلَّ ثناؤه- ذلك على المؤمنين، إن لم يُدرِكوا ذكاتَه قبلَ موتِه». وزاد ابن كثير: «وإنْ جرَحَها القرنُ، وخرَجَ منها الدم، ولو مِن مَذْبحِها». وقال ابنُ عطية: «وكلّ ما مات ضغطًا فهو نطيح ... وقرأ أبو ميسرة: (والمنطوحة)». [١٩٥٢] ذَهَبَ ابنُ جرير (٨/ ٦٢)، وابنُ عطية (٣/ ٩٧)، وابنُ كثير (٣/ ٢٢) إلى أنّ معنى {وما أكل السبع}: وما افترسه ذو نابٍ وأظفار من الحيوان كالأسد والنمر، ونحوهما، استنادًا إلى قول أهل التأويل والقراءات. قال ابنُ جرير: «يعني -جَلَّ ثناؤه- بقوله: {وما أكل السبع}: وحرّم عليكم ما قَتَلَ السَّبُعُ غيرُ المُعَلَّمِ مِن الصَّوائِدِ». ثم أسند عن ابن عباس أنه قرأ: (وأَكِيلُ السَّبُعِ).