٢٣٢٤١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{وكلوا مما رزقكم الله حلالًا طيبا}، قال: يعني: ما أحلَّ اللهُ لهم من الطعام (٣). (ز)
٢٣٢٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّبًا} اللباسَ، والنساءَ، والطعامَ، {واتَّقُوا اللَّهَ} ولا تُحَرِّموا ما أحَلَّ الله لكم، واتقوا الله {الَّذِي أنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ} يقول: الذي أنتم به مُصَدِّقون (٤). (ز)
٢٣٢٤٣ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا}، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون ورهطٍ من أصحابه، فقال:«إنّ في ديني التَّزويج، وأكل الطعام، وشرب الشراب، فخُذُوا بما افترض الله عليكم من الصيام والصلاة»(٥). (ز)
٢٣٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: لَمّا نزَلت: {يا أيها
(١) أخرجه البخاري ٧/ ٤ (٥٠٧٣، ٥٠٧٤)، ومسلم ٢/ ١٠٢٠ (١٤٠٢).هذا وقد أورد السيوطي عقب تفسير الآية ٥/ ٤٣١ - ٤٣٨ آثارًا عديدة عن الحثِّ على النكاح، وذم العزوبة، وطرقًا عديدةً لخبر عثمان بن مظعون وغيرِه مِمَّن أراد التَّبَتُّل. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٥٩. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦١٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٠. (٥) أورده ابن أبي حاتم ٤/ ١١٨٩ (٦٦٩٩).