يا رسول الله، نحنُ بالخيار؟ قال:«أنت بالخيار؛ إن شئتَ أعتَقتَ، وإن شئتَ كسَوتَ، وإن شئتَ أطعَمتَ، فمَن لم يَجِد فصيامُ ثلاثةِ أيام متتابعات»(١). (٥/ ٤٥٠)
٢٣٣٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في آية كفارة اليمين، قال: هو بالخيار في هؤلاء الثلاثة، الأولَ فالأول، فإن لم يَجِد من ذلك شيئًا فصيامُ ثلاثةِ أيام متتابعات (٢). (٥/ ٤٤٩)
٢٣٣٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: كل شيء في القرآن {أو}{أو} فهو مُخَيَّر؛ فإنما كان (٣){فمن لم يجد} فهو الأول (٤). (ز)
٢٣٣٦٧ - عن سعيد بن جبير =
٢٣٣٦٨ - ومجاهد بن جبر =
٢٣٣٦٩ - والضحاك بن مزاحم =
٢٣٣٧٠ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٢٣٣٧١ - والحسن البصري =
٢٣٣٧٢ - وعطاء =
٢٣٣٧٣ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (٥). (ز)
{أَوْ كِسْوَتُهُمْ}
[قراءات]
٢٣٣٧٤ - عن سعيد بن جبير أنّه قرَأ:(إطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ أوْ كَأُسْوَتِهِمْ). ثم قال سعيد: أو كأُسوتِهم في الطعام (٦). (٥/ ٤٤٩)
(١) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ١٧٧ - ، من طريق محمد بن جعفر الأشعري، حدثنا الهيثم بن خالد القرشي، حدثنا يزيد بن [قبيس]، عن إسماعيل بن يحيى، عن ابن عباس به. قال ابن كثير: «وهذا حديث غريب جدًّا». (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٥٣ - ٦٥٤، والبيهقي في سننه ١٠/ ٥٩ - ٦٠. (٣) كذا في المطبوع، ولعله: فإن كان. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٤. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٤. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن سعيد بن المسيب، ومحمد بن السَّميقع اليماني. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٠، والمحتسب ١/ ٢١٨.