٧٨٠٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{مَهِينٍ}، قال: الكذّاب (١)[٦٧٢٨]. (١٤/ ٦٣٥)
٧٨٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{حَلّافٍ مَهِينٍ}: ضعيف (٢). (ز)
٧٨٠٩١ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله:{ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ} يقول: مِكثار في الحَلِف، {مَهِينٍ} يقول: ضعيف (٣)[٦٧٢٩]. (١٤/ ٦٢٧)
٧٨٠٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق سعيد- {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ}: وهو المِكثار في الشّرِّ (٤). (ز)
٧٨٠٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ}، قال: المَهين: المِكثار في الشّرّ (٥). (١٤/ ٦٢٨)
٧٨٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ}، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ. يقول: كان تاجرًا ضعيف القلب، وذلك أنه كان عَرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - المالَ على أن يَرجع عن دينه، وذلك قوله تعالى:{ولا تُطِعْ مِنهُمْ آثِمًا أوْ كَفُورًا}[الإنسان: ٢٤]، يعني: الوليد، وعُتبة (٦). (ز)
[٦٧٢٨] وجَّه ابنُ جرير (٢٣/ ١٥٨) تفسير ابن عباس للمَهين بالكذّاب، بقوله: «وأحسبه فعل ذلك؛ لأنه رأى أنه إذا وُصف بالمهانة، فإنما وُصف بها لمهانة نفسه وكانت عليه، وكذلك صفة الكذوب، إنما يَكذب لمهانة نفسه عليه». [٦٧٢٩] ساق ابنُ عطية (٨/ ٣٦٨) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهو مِن: مهُن إذا ضعف، والميم فاء الفعل».